Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٤القول الحادي عشر: عن صاحب كتاب " الدراية وكنز الغناية " (1): أن في كل خمس شاة، إلى خمس وعشرين ففيها حولية، إلى أربعين ففيها مسنة، إلى سنتين
فحوليتان، إلى سبعين فحولية ومسنة، وفي الثمانين مسنتان (2) وهكذا الجري على هذا
النسق] (2).
مسألة:
" الجاموس ": نوع من البقر، فلها حكمها على حال، فإنها منها، وكل جنس فأنواعه تحته مشمولة به، هكذا في قولهم.
وأما " البخت " (4) من الإبل فلا أجد فيها شيئاً بالنص من قول أصحابنا
(7)
وفي القاموس (1) والشمس () أنها [الإبل] (3) الخراسانية.
وشاع في كتب القوم) أن لها سنامين، وأنها نسبت إلى بخت نصر لأنه جمع بين العجمية والعراب، فولد من بينهما [ولد سمي] بختيا (1) ككر، وقد يجمع على
(1) كتاب الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسماية آية لمؤلفه الإمام أبي الحواري محمد بن الحواري الذي حققه وعلق عليه د. محمد محمد زناتي عبد الرحمن. (2) لم يرد ذكر زكاة السبعين عند صاحب كتاب الدراية حيث ذكر بعد زكاة الستين زكاة الثمانين ولم يتعرض لزكاة السبعين. انظر: الدراية وكنز الغناية، لأبي الحواري ج 1 - ص: 59، الطبعة الأولى 1411 هـ – 1991 م. (3) القول الحادي عشر بأكمله سقط من (أ) و (جـ).
(4) في (أ) النجب.
(0) انظر: الفيروز أبادي، القاموس المحيط 142/ 1، باب التاء، فصل الباء.
(1) قال نشوان الحميري: البختي واحد البخت، وهي الإبل الخراسانية، يقال: هي لغة عربية، ويقال إنها أعجمية معربة، قيل: لبن البخت في قضاع الخليج. انظر: شمس العلوم لنشوان الحميري 250/ 1 باب الباء والخاء. (7) سقطت من (جـ)
(8) مصطلح عند أتباع المذهب الإباضي يطلق على مخالفيهم في المذهب، وبالأخص المذاهب الأربعة المشهورة،
ولا مشاحة في الاصطلاح فلكل قوم اصطلاحهم.
(1) في (جـ) بختا.
174