Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٤لا وقص ولا شناق، فهي مع الأولى بحكم التبعية واللحاق، فليعتبر (1) ذلك
الدلالة الثامنة: في بيان صدقة الغنم مفصلة إلى ثلاثماية.
الدلالة التاسعة (2): (3) التنبيه على أنه لا شنق بين الفريضتين إلى ثلاثماية الدلالة العاشرة (4): استيناف القسمة فيما زاد على ثلاثماية، فيكون في كل ماية شاة شاة، وبهذا يستدل على أن مادون أربعماية لا يقبل القسمة، إذ لا يحتمل أكثر من ثلاث شياه وهي حاصلة من قبل.
عنه،
الدلالة الحادية عشر (9): أن ما بين الميات، فيما بين الأربعماية مسكوت عـ فهو إما وقص، وإما مقيس على ماقبله، رداً للمسكوت عنه إلى حكم المنطوق به لكونه
من باب واحد.
الدلالة الثانية عشر (1): توصيف الغنم في الحديث الثاني بالسايمة، وإهمالها في الحديث الأول، وعدم اشتراط سوم الإبل في الحديثين، وسيعاد القول في ذلك في بابه إن شاء الله، وفي الحديثين [دلايل] (3) وإشارات (8) غير ما ذكرناه ظاهرة كالخليطين، وتفريق المجتمع ونحوهما، وإنما تعرضنا لما نحن بصدده في هذا الباب.
(1) في (جـ) فيعتبر.
(1) في (أ) العاشرة، والدلالة التاسعة بأكملها سقطت من (أ) و (جـ).
(3) جاء في (جـ): [فيكون في كل ماية شاة وبهذا يستدل على أن ما دون أربعماية لا يقبل القسمة إذ لا يحتمل
أكثر من ثلاث شياه، وهي حاصلة من قبل].
(4) في (أ) الحادية عشر.
(ه) في (أ) الثانية عشر، وفي (جـ) العاشرة.
(1) الدلالة الثانية عشر أثبتت في (أ) و (جـ) مكان الحادية عشر، لسقوط الدلالة التاسعة.
(7) سقطت من (أ) و (جـ).
(8) في (جـ) وأشار أن.
184