Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٥مسألة
(1)
فإن قلت: فلفظ الحديثين يقتضي القسمة في الإبل فيما زاد على ماية وعشرين، واكتفى بذلك (1) عن عدها إلى ماية وإحدى وعشرين ثم ماية [واحدى] (2) وثلاثين، ثم تقييد الزيادة عشرا عشرا، كما أنت وضعت في النظم
فما بال هذه الزيادات المستغنى عنها في هذا النظم المبني على الاختصار الكلي،
(د)
مع أن الناظم الأول [لم] (") يستعرض لهذه الزيادة [الأولى]) إلا إلى [ماية واحدى
وعشرين.
قلت: قد جرت على حسب ما وضعناه] (5) عبارة الفقهاء بتواطؤ، وتبعناهم
عليها لمعان:
أحدها: الاحتراز عن توهم ما قاله محمد بن إسحاق صاحب المغازي، وأحمد
بن حنبل، ومن شايعهم في هذه المسألة، وقولهم قد مضى.
ثانيها: بتوضيح الزيادة عشرا عشرا، فيما عدا ذلك، فيما يشهد صريحا بمخالفة ما قيل في المسألة عن النخعي وأتباعه، [وأبي حنيفة]) وأشياعه. ثالثها: زيادة التوضيح والبيان والتصريح، وذلك فايدة تغتنم لا ذنب يغترم، فهو بهذا زايد بمزية على النظم الأول، لأن فيه معنى الحديث، [وتفسير الحديث] (بما يخرجه عن الاحتمال، إلى غير ما وافق أهل الاستقامة من الأقوال.
(1) في (أ) بذاك.
(2) سقطت من (أ) و (ب). (2) سقطت من (أ) و (جـ). (4) سقط من (أ).
(ه) سقط من (جـ). (1) سقط من (جـ). (7) سقط من (جـ).
185