لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

وكذا الجواب في صدقة الغنم، ولو أردت الوجه الأول، أي الاقتصار على مفهوم الحديث من دون زيادة، على نهج الإيضاح والتفسير، لكان الأمر سهلاً، والنظام

ميسراً، بأهون سعي.

ودونكه إن شيت على هذا المنوال، لكن بتقديم الأكثر من العدد على الأقل،

كما في شعر الناظم المخترع، والرموز بجالها، وإنما سقناه على هذه الطريقة، لأن للعرب

مجالا رحبا في تفنين المقالات، وتنويع طرائق الكلام:

مش فكاشش راجش وكل قش غنم

وكل هش في الإبل كهم لول موج

وبعض رأى شادش ومن بعدها القسم

ساج عوال صاحح إلى قك وتقسم

إذا ارتفعت عنها بكل مل ونح

وبالبقر اسلك مطلقا نهج ذي النعم

فهذه هذه، وقد فتح الله لنا جمع هذا كله في بيتين، على أقصى ما يمكن فيه من

الإختصار، فإن شيت أن تتسمع إليهما، فاسمع]):

مش فکاش راجش وكل قش غنم

وقيل بشادش و الإبل هشهش كهم

لول موج ساج عولل صاحح إلى

قك إن نزد مل نح كذا البقر كالنعم "

وما اخترنا وضعه بالأصل، كأنه أحسن لما فيه من المزايا المذكورة سابقاً، ومن

التصريح المشار إليه لاحقا

(1) الأبيات الثلاثة وما بعدها إلى قوله: فاسمع ساقط من: (جـ).

(2) في (ب) الغنم والصحيح النعم، ويراد بها هنا الإبل خاصة كما وضح الشيخ – رحمه الله - ذلك في الشرح.

186