Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٧ثم إن كل واحد (1) من هذه المناظيم، قد فاق أبيات الناظم الأول، بأنه قد زاد عليها بكثير كالاختلاف في الغنم، والبداية (2) في الإبل من أولها، وزيادة التصريح في
آخرها، وتجويد العبارة في تركيبها، وجمعه للأبيات الأربعة في ثلاثة أو بيتين، مع هذه الزوايد كلها
ثم حسن النظم بإحكام قوافيه وإتقان إبداعه عن تطرق الخلل فيه، كما يسر الله وأعان، ولله الحمد والمنة، وعليه (2) التكلان، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
(4)
وقد تمت الأصول الثلاثة مستوفاة، وأشبعنا القول فيها، لأنها أم الكتاب (4)
وسيأتي من بعد ما تمس الحاجة إليه، من دون إيجاز مخل ولا إطناب.
(1) في (أ) و (جـ) واحدة.
(2) في (جـ) البادية.
(3) في (أ) و (جـ) وعلى الله، وكلاهما صحيح.
(4) أم الكتاب أي أصله الذي يقوم عليه، وما سواه فرع تابع للأصل.
187
١٧٤ / ٣٨١
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.