Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٤(17) وَيَظْهَرُ سِرُّ الخلف إِنْ وَاحِدٌ مِنَ
الخليطَيْنِ فِيمَا يَحْتويه النصَابُ ثُمَّ
لفظ البيت من حيث اللغة والمعنى ظاهر، ومقتضاه جواب سؤال متقدم، كأنه قيل: ما فايدة هذا الاختلاف في الأوقاص و الأشناق؟ إن لم يكن لمعنى الأخذ منها، كما عند الأحناف في بعضها. فأجاب: بأن في ذلك سراً، لأنه قاعدة عظيمة، يتفرع (1) عليها في الأثر أقوال
وأقيسة، ثم نبه عليها بقوله: " ويظهر سر الخلف " إلى آخر البيت
و به فيستدل على أن الخلاف يظهر سره: أي فايدته في أصل واحد، بشرط واحد، فالأصل المشار إليه: كون المسألة من مسايل الخلطة، فلو كانت الأنعام لواحد
فلا يظهر للخلاف فايدة
والشرط (2) فيها، أن يكون أحد الخليطين عنده تمام النصاب، ولا يشترط في
الثاني على ظاهر البيت
والخليط في اللغة: هو الشريك، وهذه المسألة المنظومة:
خليطان، لأحدهما: خمس من الإبل، وللآخر ثلاث، ففي المسألة قولان: أحدهما: الشاة على صاحب الخمس، لأن الزكاة قد تمت فيها، وليس على الآخر شيء، وفي قول الشيخ أبي معاوية عزان بن الصقر - رحمه الله -[أنه] (")
يعجبه ذلك.
(1) في (ب) تتفرع. (2) في (أ) و (جـ) والشروط. (3) سقطت من (أ) و (جـ).
194