Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣وأشار إلى كثرة التعدد فيما دونه من الأقوال كما مضى، وفي [المثل] (السائر:
الحر تكفيه الإشارة والغمر (2) لا يفهم العبارة ".
وإن شيت أن أذكر لك بالنقل ما قيل فيها من الاختلاف، كما وجدناه في آثار السادة القادة الأشراف علماء الأمة من الأسلاف:
:
(د)
فأولها: قيل بعد كل مولود، وفي كتاب القواعد (1) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يعد
صغار الغنم وكبارها، وتعد السخال، وعجاجيل البقر "
وثانيها: يعد ما تبع أمه.
وثالثها: يعد إذا خرج راعيا
ورابعها: يعد إذا قطع الوادي.
وخامسها: إذا قطع الوادي راعيا
وسادسها: إذا خلط الشجر مع اللبن (5)
(1) مذ وضع.
سابعها: يعد الشهره وثا منها: كذلك لشهر أو شهرين.
(4) انتهى.
وتاسعها: لا يعد إلا لشهرين
وعاشرها: لا يعد إلا ما استغنى عن أمه.
(1) ما بين القوسين سقط من (جـ).
(1) الغمر كذا في جميع النسخ، ولعل المراد به الجاهل جاء في قوله تعالى: فَذَرْهُمْ فِي غَيْرَ بِهِمْ حَتَّى مِين اليه قال الفراء أي في جهلهم، وصبي غمر وغمر وغمر وغمر ومُغمر: لم يجرب الأمور، وكذلك المغمر من الرجال إذا استجهله الناس، انظر: لسان العرب لابن منظور المصري 30/ 5 - 31، فصل الغين المعجمة، حرف الراء بتصرف. (3) انظر: قواعد الإسلام للجيطالي 15/ 2
(4) انظر: سنن البيهقي ج 4 كتاب الزكاة، باب يعد عليهم بالسخال التي نتجت مواشيهم ص: 102. (0) معناه إذا بدأ في الأكل من الشجر في حال رضاعه. (1) في (ب) لشهر.