لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

الأكاف الكبير (1)، وقيل: بل هو الصغير على قدر سنام البعير. وأقتبها بوزن أفعل، جعل القتب عليها، وقد تكسر قاف القتب مع تسكين

تائه (1) لغة. وعبارة الفقهاء وأهل اللغة في هذه متفقة

و" الجارة " بتشديد الراء المهملة، هي الإبل تجر بأزمتها، فاعلة بمعنى مفعولة.

و" القطار "، بكسر القاف، لم أجدها مفسرة إلا في القاموس: " جاءت الإبل

(د)

قطاراً أي مقطورة وقطرها (2) واقطرها، قرب بعضها إلى [بعض] (4) على نسق (

(0)

فكان المراد من القتوبة والجارة والقطار: إنما هي العوامل، وكذا قيل: في التي تسقى الحرث من البقر، ويقال لها: النواضح، وقيل: النواضح، الإبل والسواني (1)

البقر.

وقيل: السواني (): الإبل تسقي الحرث، أو يستقي عليها، ويخرج من هذه الأقوال: أن النواضح والسواني [يجوز] (8) إطلاقهما للإبل والبقر، وضابط النواضح:

النون والضاد المعجمة، والحاء المهملة

(8)

وأول السواني: السين المهملة، وفيها النون، وهي جمع سانية، والأولى جمع ناضحة، وما أعدت (1) لتركب، فيقال لها: ركوب وركوبة بفتح الراء منهما، وكل من

(1) قال صاحب القاموس: (إكاف) الحمار ككتاب، ووكافه برذعته، والأكاف صانعه، وأكف الحمار يكافاً، وأكله تأكيفاً شده عليه. انظر: نفس المرجع ج 3 ص: 118، مادة (إكاف).

(2) في (أ) تاءيه.

(3) في (جـ) وقطيرها.

(4) سقطت من (جـ).

(0) انظر: نفس المرجع، 119/ 2، مادة (قطر)، فصل القاف - باب الراء.

(1) في (جـ) السواقي.

(7) في (جـ) السواقي وكلاهما.

(8) سقطت من (جـ).

(1) في (جـ) اعدت.

صحيح

215