لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

هؤلاء عوامل

(22) وَمَا لَمْ تُحِلُ مِنْ بَعْدِ تَمَّ نِصَابِهَا

فَعَفْو خلافا لابنِ عباس الخصم

(تحل): بضم تاء المضارعة، فعل مضارع مجزوم، بحذف عينه المعلة ماضيه] (1) أحالت الماشية إذا أتى عليها الحول (2)

(3)

و التم): بتشديد الميم بعد التاء المثناة من فوق، المثلثة الحركات، مصدر كالتمام، بتثليث حركاتها أيضاً و الخضم): بكسر أولى المعجمتين، وفتح ثانيتهما (3) وتشديد الميم، وهو البحر العظيم، وكونه صفه لابن عباس (4) رضى الله عنهما، طابقت لما وصفه به من قبل أبو الشعثاء جابر بن زيد رحمه الله. وباقي لفظ البيت ظاهر، وكذا معناه.

(1) في (جـ) ويحذف عينه المعللة ماضية.

(2) في (ب) حول. (3) في (جـ) ثانيهما.

(4) هو الصحابي الجليل عبد الله بن العباس بن عبد المطلب القرشي، الهاشمي، حبر الأمة وترجمان القرآن، ولد بمكة، ونشأ في بدء عصر النبوة، فلازم رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه الأحاديث الصحيحة، وشهد مع علي الجمل

وصفين، وكف بصره في آخر عمره، فسكن الطايف وتوفي بها، له في الصحيحين وغيرهما (1660) حديثا. انظر: الإصابة 90/ 4 - 94، الأعلام 95/ 4، صفوة الصفوة 746/ 1، سير أعلام النبلاء 331/ 3، تهذيب التهذيب 242/ 5.

(5) جابر بن زيد (21 - 13 هـ): أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي، البصري، تابعي فقيه، من الأئمة، أصله من عمان، وهو الإمام الروحي للمذهب الأباضي، ولد في عمان ثم رحل إلى البصرة لطلب العلم، ومنها غادر إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتقى يجمع من الصحابة الذين روى عنهما الحديث وصفه الشماخي بأنه: " أصل المذهب وأسه الذي قامت عليه آطامه ". قال عن نفسه: " أدركت سبعين من أهل بدر فحويت ما عندهم من العلم إلا البحر "، يعني ابن عباس، ولما مات جابر بن زيد قال قتادة: اليوم مات أعلم أهل العراق. انظر: السير للشماخي 67/ 1، حاشية الجامع الصحيح 71 - 8، الأعلام 104/ 2، تهذيب التهذيب 34/ 2، إتحاف الأعيان 40/ 1 - - 50، صفوة الصفوة 237/ 3، سير أعلام النبلاء 481/ 4.

216