Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٨(23) وَإِنْ يَنتَقِصُ) مِمَّا تُزَكَّى نِصَابُها
فَإِنْ تَمَّ قَبْلَ الْحَوْلِ فَالفَرْضُ مُلتزم
(نصابها): إعرابه الرفع، لأنه فاعل ينتقص.
و (تزكى): بضم تاء المضارعة، وفتح الكاف بناء لم يسم)
(د)
(2) فاعله، ويجوز
كسر كافها، وقبله ما الموصوله بمعنى التي وصلتها " تزكى "، وعايدها على الأول ما في الفعل المضارع من الضمير المرفوع المستتر وجوبا (3)، وعلى الثاني فعايدها ضمير المفعول منصوبا، وحذفه جوازا [لا وجوبا] (4). بل هو شايع كما قال ابن مالك (4) في
الألفية.
رأيت
والشطر الثاني من البيت كله، جواب عن الشرط الأول، ولذلك ربط بالفاء كما
= انظر المنتقى، شرح موطأ الإمام مالك، للإمام الباجي، الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الأولى
1331 هـ، ج 2 ص: 92. (1) في (أ) تنقض. (2) في (أ) يسمع (3) في (جـ) وجودا. (4) سقطت من (جـ).
(5) ابن مالك: هو أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك الطائي: إمام النحاة، وأحد الأئمة الأعلام برع في علوم العربية، ولد في الأندلس سنة: 600 هـ، و وارتحل إلى دمشق، فمات بها سنة 672 هـ. أشهر كبه: " الألفية " في النحو، وكتاب " تسهيل الفوايد ". انظر: الأعلام 233/ 6.
218