Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣١وعلى تقدير كونها (1) استفهامية - كما سبق – فإعرابها الرفع بالابتداء، وقد
–
أغرب (1) القاموس في جعلها حرفاً للاستفهام مع ما تشاهد من ملازمتها الإضافة، وغير (") الأسماء لا يضاف.
وهذا البيت الموعود ذكره في تفسير الأصلين المختلف فيهما:
(28) فَإِيما () بِأَصْلٍ قُلُ وإِيمَا تِجَارَة.
وَلَوْ لَّمْ تُقْضِرْ عَنْ نِصَابٍ فَتُسْتَمْ
(إيما) بكسر الهمزة [وبعدها الياء المثناة من تحت لغة في إيما المشهورة بكسر
الحمزة] (5) وتشديد الميم، وهذه أفصح، والأولى [أغرب] " حكاما
القاموس، وأنشد:
يا ليما أننا شالت خامتها
(7)
إيما إلى جنة إيما إلى نار (1)
انتهى.
ويجوز في بيت هذه القصيدة التي هي اللطايف، أن ينشد بالوجهين، وهو حرف معناه التخيير، يكون مع الواو العاطفة، وليس بعاطف، إذ لا يجتمع عاطفان فيما قيل، وأما إذا حذف الواوكما في البيت الذي استشهده القاموس، فلا يبعد أن تكون إما الثانية للعطف دون الأولى فليست من العطف في شيء.
(1) في (أ) في كونهما (1) في (أ) و (جـ) أعرب. (3) في (أ) و (جـ) من غير.
(4) في (جـ) فيهما، وهو خطأ
(5) جملة ما بين القوسين سقطت من (جـ).
(1) سقطت من (جـ) وفي (أ) أعرب.
(7) انظر القاموس المحيط للفيروز أبادي 77/ 4، باب الميم - فصل الهمزة، مادة (أم).
231