Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥وقد قيل به في الضأن، فشاع في المصنفات كما أشار به الشيخ أبو سعيد وصرح به غيره، وشرطه الشيخ أبو سعيد رحمه الله] (1) بأن يكون سمينا قازحاً، ولم يشترط ذلك غيره.
(د)
وفي نظم من قيل فيه أنه أشعر العلماء، وأعلم الشعراء (1) في باب الأضاحي قال: يجزي بالجذع القازح في بعض القول، ولم يذكر السمن (3) ولا غيره مع ذلك. وتغافل ابن وصاف (4) عن لفظة القارح، فعساه من لغة عمانية فلا يحيط بعلمها، ولا يبعد أن يكون مراده السمين الحسن النشأة، وإن لم يثبت ذلك مع أهل اللغة، فلعله يخرج هذا في مصطلح لغاتهم. وفي أصل اللغة المدونة في كتب الأدب أن القازح من ذوات الحافر بمنزلة البازل من الإبل، وهذا مالا يصح أن يفسر به كلام الفقهاء ها هنا لا في الحقيقة ولا في المجاز، اللهم إلا أن تكون متصفحا فيما وقع من النسخ هكذا، والأصل فيه فازح بالزاء المعجمة،
وباقي الحروف بعينها، فيحتمل
:
(1) هذه الجملة ساقطة من (جـ).
(2) المراد به الشيخ أحمد بن النظر رحمه الله، وقد تقدم التعريف به. قال الشيخ أحمد بن النظر في كتابه الدعايم
وإن يك قازحا فقدماً
انظر: الدعايم، مرجع سابق، ص: 178
(3) في (جـ) السمين.
أجازوه لعجلان بليد.
(4) هو العلامة محمد بن وصاف النزوي من علماء النصف الثاني من القرن السادس الهجري، وهو شارح كتاب الدعايم لابن النظر في ثلاث مجلدات سماه: الحل والإصابة، وشرحه مطبوع، طبعته وزارة التراث القومي والثقافة بعمان وشرحه مطبوع متداول، وهو شارح القصيدة اللامية في الولاية والبراءة لابن النظر، شرحها شرحا مستقلاً عن شرح الدعايم. انظر: البطاشي، إتحاف الأعيان:، ص: 437 - 438، السالمي، اللمعة المرضية من أشعة
الإباضية، ص: 24.
255