لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

والقارح هو المرتفع العالي، هكذا في القاموس (1) ومنه قوس قزح لارتفاعه في بعض

التأويل، والله أعلم. ورأيت أن السمين قد يكتفى (2) به في صفة الجذع لأنه أمارة الجودة وحسن

النشأة، وبه تتفاضل أنعام الفرش (3) لا بغيره، فسقناه في النظم مستغنى به كما رأيت. (40) وَقَوْل هُوَ اسْمٌ لابن سة أَشْهُرٍ

وأَطْلَقَ قَومٌ أَن يَرَى الأَصْلَحَ الحكم

الضمير البارز المرفوع للغايب يرجع إلى جذع الضأن المذكور في البيت السابق،

والشطر الثاني من البيت قايم بنفسه.

ففي هذا البيت مسألتان لا بأس بإيرادهما مفصلتان:

المسألة الأولى:

قد ثبت [الاختلاف]) في جذع الضأن، كما عرفت في الإجزاء فيه (1) وهنا قد أشار إلى ما فيه من الاختلاف في السن الذي يسمى به جذعاً، وفيه أقوال: أحدها: وهو الأشهر، أنه ابن السنة، وداخل في الثانية وثانيها: أنه ابن عشرة أشهر (1)

(1) انظر: الفيروز أبادي، القاموس المحيط 243/ 1، باب الحاء - فصل ا (2) في (جـ) يجزى، وكلاهما صحيح.

(3) في (جـ) الفرس وهو خطأ: وكلمة الفرش معناها صغار الإبل، ومنه قوله تعالى الله الرازي، مختار الصحاح ص 497 مادة فرش، الناشر مؤسسة عز الدين 1987 م.

(4) سقطت من (جـ).

(ه) في (ب) به. (1) في (جـ) الأشهر

256