لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

وهي.

وهو أعجف

سمان، ولم يسمع) غيره

(1)

عجفاء بالمد، والجمع عجاف بالكسر حملاً على ضده وهو

ومنها: الحرم، وقد فسر. ومنها: الحلل محركة والحاء المهملة أولها: وهو رخاوة في قوائم الدابة، وقيل: استرخاء في العصب مع رخاوة الكعب. وفي قول

ثالث: أنه خاص بالإبل.

ومنها: القفد بفتح القاف والفاء وآخرها الدال المهملة، وهو أن يميل خف البعير

إلى الجانب الأيسر.

ومنها: العضد، بفتح الضاد المعجمة بين المهملتين، والأولى فتحة، وهو داء في أعضاد الإبل، وربما حطمها (2) إن لم يبادر (3) بعلاج.

(د)

ومنها: الطلاع بضم المعجمة داء في قوائم الإبل لا من سير ولا من تعب، كذا في

القاموس (4)

ومنها: الجداء بفتح الجيم وتشديد المهملة، والمد للتأنيث، وهي يابسة (1)

الضرع، [وقيل: صغيرة الثدي مقطوعة الأذن، وتحدد الضرع] (1) ذهب لبنه. ومنها: الدبر بفتح المهملة والموحدة وهو معروف، ومنه في المثل: (هان على

الأملس ما لاقى الدبر) (2).

(1) في (جـ) تستمع.

(2) في (أ) و (جـ) حطامها

(3) في (جـ) يعالج.

(4) انظر: الفيروز أبادي، القاموس المحيط 61/ 3، باب العين، فصل الظاء

(0) في (أ) بالسن.

(1) ما بين القوسين بأكمله ساقط من (ب).

(1) يضرب هذا المثل: في سوء اهتمام الرجل بشأن صاحبه، انظر: أبو الفضل الميداني، مجمع الأمثال

479/ 3، تحت رقم: 4527.

281