Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢ومنها: الذيجة بضم المعجمة أو كسرها مع سكون الموحدة أو فتحها في الوجهين، وبعدها الحاء المهملة وهو داء في الحلق، يخنق فيقتل ويسمى بالذباح بضم الذال أو كسرها.
ومنها: الذيبة بكسر المهملة وسكون الهمزة قبل الموحدة هو داء يأخذ الدواب في حلوقها [فيثقب عنه بجديدة في أصل أذنها، فيستخرج شيء كحب الحاورس]) وفرجة ما بين دفتي الرجل والسرج كذا في القاموس بلفظه (2). والمشهور عند ند أهل
عمان أن الذيبة طاعون الإبل.
(د)
والغدة: (1) بالضم فاسم لكل عقدة في الجسد، وربما قتلت، ومنه في الحديث:
" غدة كندة البعير " (4).
منه: القلاب بضم القاف، وفي آخره الباء الموحدة، داء يميت البعير من يومه،
قاله القاموس (*) وأنا لا أدريه
ومنها: الفرح، بفتح القاف وسكون الأولى من المهملتين وهو جدري الإبل، وإن
يكن منها الهرم فقد مضى.
وبالجملة فالأمراض كثيرة موضعها لمن أراد الاستقصاء لها والمعرفة بها فالبيطرة (1) وإنما ذكرت منها ما عرفته من لسان العامة، وأثبتته أسفار اللغة، أو عثرت
(1) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(2) انظر: القاموس المحيط، 67/ 1، باب الباء - فصل الذال.
(3) في (أ) أو الغدة.
(4) رواه البخاري (فتح الباري (491/ 7، كتاب المغازي - (29) باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة، وحديث عضل والقارة وعاصم وخبيب وأصحابه، رقم: (4091). بلفظ: " غدة كغدة البكر "، وليس البعير كما في المتن.
(0) انظر: الفيروز أبادي، القاموس المحيط 119/ 1، باب الباء، فصل القاف. (1) علم البيطرة: علم يبحث في أحوال الحيوان، وهو الخيل من جهة ما يصح ويمرض أو يحفظ صحته، ويزال مرضه. انظر: مفتاح السعادة في موضوعات العلوم تأليف أحمد بن مصطفى الشهير بطاش كبرى زاده 307/ 1.
282