لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

عليه حين المطالعة في كتب اللغة، مع تسويد هذه المبيضة، فلينظر فيه النوع الثاني: تفرق الاتصال:

وهو إما عام: كالوثي (1) والكسر، والجراح، والقطع مطلقا. وإما خاص: باسم أو اسمين في لغة أو فأكثر، فسنذكر منه إن شاء الله ما يسره واهب العقل

والفضل.

فمن ذاك إن كسر أحد قرني الدابة (فعصب) بفتح أولى) المهملتين قبل الباء الموحدة. أو القرن الداخل (فعضب) بالضاد المعجمة. أو القرنان (فجمم) (3) بفتح الجيم والميم. أو قطعت الأذن (فصلم) بفتح المهملة، وقد يقال له (جدع). أو الأذنان معاً (فسك) (4) بتشديد الكاف بعد المهملة المفتوحة، أو الأنف خاصاً بالأرنبة

(فشرم) بفتح المعجمة قبل المهملة، والا (فجدع) بفتح الجيم قبل المهملتين، وقد يقال له (صلم) أيضا. أو شقت () أذن المعزى (فشرق) بفتح المعجمة قبل المهملة، بعدها القاف وقد يقال له (شرم). أو الناقة كذا (فعضب) بالضاد المعجمة. قيل: ومنه العضباء (6) لناقة الرسول صلى الله عليه وسلم لقباً لها، وليست كذلك. أو قطعت الشفة (فجدع) أيضاً، أو اليد فكذا أيضاً. أو ثقبت الأذن ثقباً كبيراً مستديراً (فخرق) () بفتح المعجمة والقاف بعد المهملة أو قطع منها شيء فترك معلقا إلى قدام

(1) في (جـ) الوني وهو خطأ - قال صاحب القاموس المحيط: الوثي: وصم يصيب اللحم لا يبلغ العظم، أو توجع في العظم بلاكسر، أو هو الفك. انظر القاموس 31/ 1 باب الهمزة، فصل الواو.

(2) في (أ) و (جـ) أحد

(3) في (جـ) فجميم.

(4) في (جـ) فنسك وهو خطأ، واختلفوا في السكاء وهي التي خلقت بلا أذن فأجازها بعضهم قياساً على

الجماء إذا كانت خلقة، ومنعها آخرون. انظر: الجيطالي، قواعد الإسلام، 2/ 193

(0) في (جـ) وشققت.

(1) في (جـ) العضبان. (7) في (أ) و (جـ) فخرج.

283