Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦ويجوز جعلهما معطوفين على البيت السابق فإنه قال فيه هناك مع الحلب بالماء والمرعى [جميعاً. ثم قال في هذا أو بالماء وحده فهو قول] (1) أو المرعى وحده مع
المحلب السابق فهو قول آخر، وكل هذا ظاهر، وأما اشتراط الحول فقد وقع في الفصل
الثاني من النظم.
(53) وَمَأْوَى عَدِيمِ الخَلبِ فَالخَلطُ حُكْمُهُ
كَمَا الحَلبُ فِيمَا رِسَلُها مُرْسَلٌ دَيم
(د)
(الرّسل): بكسر أولى (1) المهملتين، هو اللبن، كذا في الشمس (1) وزاد في
القاموس: أنه اللين ما كان (4) فكأنه يعني الحليب وغيره.
و (الديم): بكسر المهملة وفتح المثناة من تحت، جمع ديمة، وهي: دفعة (1)
المطر، واستعارتها للحلب
والمنظوم في البيت هذه المسألة:
وهي أن الأنعام إما من ذوات الحليب فقد مضى ما فيها من قول. وإما لا، ولو عرضاً: كالجداء. أو أصالة: كالتيوس (6) فهذا القول في حكمها وهو: أن غير ذوات الحليب يعتبر فيها الاجتماع بالمأوى كما يعتبر في غيرها اجتماع الحليب، فيخرج فيها من الأقوال نحو ما مضى. وإن شيتها بتفصيل ولو تكرر فاستمع لها:
فأولها: إذا اجتمعت في المأوى فهي خلطة
(1) ما بين القوسين جميعه ساقط من (جـ)، وفي (ب) قوله بدلا من قول.
(2) في (جـ) أول.
(3) انظر: نشوان الحميري، شمس العلوم: 130/ 4 - 131 باب الراء والسين.
(4) انظر: الفيروز أبادي، القاموس المحيط 384/ 3 باب اللام، فصل الراء
(ه) في (ب) دفع. (1) في (أ) و (جـ) التنوين.
296