Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧وثانيها: باجتماع المأوى والمرعى (
(1)
وثالثها: اجتماع الماء والمأوى والفحول.
ورابعها: الماء والمأوى والمرعى.
وخامسها: في غير الذكور المأوى والفحول
وسادسها: في الماء والمأوى والفحول] (2).
وسابعها: المأوى والماء والمرعى والفحول.
(54) وَأَبْعَدَ فِي التَّأْوِيل مَنْ قَالَ إِنَّهُ
بدون المشاع الخلط قم باد والحرم
باد وانصرم): ذهب وانقطع، وهذا القول شايع عند أصحابنا، وقابله أبو
بكر الموصلي (3) ورده أكثر الفقهاء لأنه معارض للرواية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وما
"
كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية " (4)
وقالوا: إن الأخذ من المشاع أخذ من مال الجميع فلا فايدة في التراجع بينهما
(1) وهو رأي أبي سعيد من أصحابنا حيث قال: " إنه لا يكون الخليطين في ثبوت الصدقة إلا ما جمعه الماء والمرعى " المصنف 31/ 6
(2) ما بين القوسين سقط من (أ) و (جـ) وأثبتنا الأقوال الثلاثة من (ب).
(3) أبو بكر الموصلي: هو العالم الجليل أبو بكر يحيى بن زكريا الموصلي من أهل الموصل بالعراق، عاش تقريباً في القرن الرابع أو الخامس الهجري،،، وهو من أواخر أصحابنا الإباضية بالعراق، بعد – رحمه الله - من العلماء الأجلاء الأفاضل، ذكره الشيخ السالمي - رحمه الله - في كتابه: اللمعة المرضية من أشعة الإباضية ويروى عنه الشيخ أبي
نبهان رحمه الله تعالى.
انظر: السالمي (عبد الله بن حميد (اللمعة المرضية من أشعة الإباضية،.، ص 10، إضافة إلى مقابلة شفهية مع سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي سلطنة عمان حفظه الله تعالى. وحول رأي أبي بكر الموصلي في هذه المسألة، انظر: الكندي (المصنف) مرجع سابق، 6/ 20.
(4) تقدم تخريج الحديث
297