Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩الفصل الثاني في حكم الخلطة
(55) وبينَ الخَليطَيْنِ التَرَاجِعُ بِالسَّوَا
الخليطان) هما: الشريكان.
ذا الخليط حولاً ثم لم تفوق ريم
(والسوا) (1) بفتح السين مع المد، وقصرها في البيت لضرورة الشعر جايز فصيح
، ومعناها العدل.
و (الزيم): بكسر الزاء [وفتح المثناة من تحت] (9) جمع زيمة بالكسر وهي الفرقة والقطعة، وأقلها من الإبل بعيران أو ثلاثة وأكثرها خمسة عشر فيما قيل، والمراد بها هنا الفرق ليعم الإبل وغيرها، كما قال كعب بن زهير (2): سمر العجايا يتركن
الحصى زيما.
(د)
(1) في (ب) والسواء
(2) ما بين القوسين ساقط من (ب).
(3) كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني، من فحول الشعراء المخضرمين، لام أخاه بحيراً على إسلامه، وعرض بالرسول صلى الله عليه وسلم في شعره، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة ال، صلاة الصبح ملثما بعمامته فقال: يا رسول الله هذا رجل جاء يبايعك على الإسلام، فبسط النبي صلى الله عليه وسلميده، فحسر كعب عن وجهه، وقال: هذا مقام العائذ بك يا رسول الله وأنا كعب بن زهير، فأمنه النبي عليه السلام، فقال لاميته المشهورة
جدا:
متيم إثرها لم يحجز مكبسول
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول انظر: الأعلام للزركلي: 81/ 6، الشعر والشعراء ص 84.
299