Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠١ولو لأحدهما: تسع عشرة شاة وماية شاة والآخر معه بحكم الخلطة شاة واحدة
فعلى صاحب تلك الشاة جزء من ماية وعشرين سهما من شاة. وهكذا باطراد في
ساير الأبواب. والله أعلم.
(56) وَلَوْ أَنَّهَا تَأْتي وَتَذْهَبُ تَارَةٌ
لفظ البيت ظاهر
بلا قصد تفريق فَمَا الخاط.
محتكم
ومعلوم أن الحيوانات متحركة بالاختيار فاجتماعها بالأجسام في موضع على الدوام
كالمتعذر، فهذا لا كلام فيه.
وقد سبق أن العبرة فيه بالمأوى ونحوه. ولكنها قد تفترق أيضاً لأسباب تعرض لها كالإبل العوامل فإنها قد تفترق في الأعمال ولو بالأسفار وربما تمر عليها كذلك أيام، وقد يتكرر ذلك عليها.
وفي كتاب أبي جابر ما لفظه " فإن كانت منها تذهب أياماً في سفر يسفر عليها وتترك لبعض الأسباب، وترجع إلى ذلك المريض المعروف فهي على هذا مجتمعة وليس
(1) "
ذلك مما يفرقها " (1) انتهى
وقولنا: " بلا قصد تفريق " لبيان أن أخذها ليس لمعنى ترك الخلطة والاعتزال فإن
ذلك مما تنصرم (2) الخلطة به على حال.
و (المجتلم): بضم الميم وسكون الجيم وفتح المثناة من فوق واللام معاً (مفتعل) من اجتلمه إذا اقتطعه يعني: أن الخلط بذلك لا ينقطع بل هو باق على حاله.
(1) انظر: كتاب الجامع لأبي جابر محمد بن جعفر الأزكوي 3/ 152
(2) في (جـ) تنصرف