Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٠هـ. الإحالة إلى المصادر والعلوم لأجل التعمق في علم معين أو كتب معينة: فنجد الشيخ كثيراً ما يحيل القارئ إلى كتب الفقه أو اللغة أو الطب أو الكتب الشعرية أو النشرية أو كتبه الخاصة أو غيرها من الكتب، وهذا أسلوب مؤثر بالغ الأهمية
حيث يلعب دورا في التعلم الذاتي.
والأمثلة على ذلك كثيرة منها:
عندما تعرض للفرق بين الصدقة الواجبة وغير الواجبة عند شرحه للبيت الأول
قال: " وفي كل منها جمل وتفاصيل موضوعها كتب الفقه ".
وعندما تعرض للأمراض التي تصيب الأنعام قال: " وبالجملة فالأمراض كثيرة لمن
أراد الاستقصاء لها والمعرفة بها فالبيطرة ".
وعندما ذكر اختلاف المتكلمين في ترتيب أسنان البقر في البيت السادس والستين قال بعدما ذكر الترتيب المشهور: " ونحو هذا يوجد في كتب اللغة، وفي الدر المختار، وفي شعر الشيخ أحمد بن النظر ".
وقال في موضع آخر عند شرحه للبيت الثالث عشر: " فالقصيدة من البحر الطويل المقبوض عروضا وضربا، ومن شاء التوغل فيه فليطالع في كتابنا المسمى " بمظهر
الخافي المضمن الكافي في علمي العروض والقوافي " فإنه نظم مختصر جامع شافي "
وفي موضع آخر قال: " فلينظر إن شاء الله في القصيدة التي سميناها: بفتح الدوائر فإنها تكشف له عما وراء تلك الستائر، أو شاء من كتب هذا الفن - العروض ومصنفاته القديمة ما بين منظوم و منثور كالخزرجية والوافي والكافي ونحوها "
V.