Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٦(3)
ورابعها: ما يستدل به من عبارة شمس العلوم (1) على شمول الأزواج الثمانية وغيرها لقوله: النعم [واحد الأنعام] (2) وهي البهائم. وفي قولهم: أن البهيمة كل ذات [قوايم] (2) وكذا فيه عن ابن كيسان (4): أنه إذا قلت: نعم لم تكن إلا الإبل، فإذا قلت: أنعام وقعت للإبل وكل ما يرعى. فهذا هو القول الخامس، وليس الصحيح منها غير الثالث كما أسلفناه عن جار الله
قوله:
والنعم في قول الزمخشري: هو اسم مفرد مقتض لمعنى الجمع مسموع التذكير في
في [كل]) عام نعم تحوونه
(1)
ينتجه قوم ويلقحونه (1)
وليس في القاموس) ولا في الشمس () أيضاً ما يستدل به على أن الأنعام قد يكون اسماً مفرداً في معنى الجمع مذكراً كالنعم. وقد حكاه الزمخشري (كذلك) (1) عن
(1) شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم: كتاب في اللغة، يتكون من ثمانية عشر جزءاً، ألفه نشوان بن سعيد الحميري اليمني المتوفى سنة 573 ثلاث وسبعين وخمسماية، سلك في تأليفه مسلكا غريبا يذكر فيه الكلمة من اللغة، فإن كان لها نفع من جهة، ذكره وذكر في كل مادة أبواب الكلمة، ومستعملاته، ثم اختصره (ابنه) محمد في جزئين، وسماه ضياء الحلوم في مختصر شمس العلوم، انظر: كشف الظنون 1061/ 2، والجدير بالذكر أن وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان طبعت منه خمسة مجلدات إلى حرف الشين.
(2) ما بين القوسين سقط من (جـ). (3) ساقطة من (أ) و (جـ).
منه،
، وقال القاضي عبد الجبار:
(4) ابن كيسان: هو عبد الرحمن بن كيسان، أبو بكر الأصم، فقيه معتزلي مفسر، قال ابن المرتضى: كان من أفصح الناس وأفقههم وأورعهم، قال ابن حجر: هو من طبقة ابن الهذيل وأقدم. كان جليل القدر، يكاتبه السلطان. انظر: الأعلام 323/ 3، لسان الميزان 427/ 3 (5) ساقطة من (جـ). (1) أثبتت في (أ) ويلقحون بدون هاء وهو سقط من الناسخ، وفي (ب) ويلحقونه .. (7) انظر: القاموس المحيط، مرجع سابق 181/ 4 – 182 فصل النون، باب الميم.
(8) في (جـ) شمس العلوم.
(9) سقطت من (جـ).