Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٣(4) حَوَتْ جُمَل الأَسْفارِ في ضمن لفظها
البَدِيعِ فَسُبْحَانَ الذي ألهم) الحكم
(حوى الشيء): بمعنى جمعه وأحرزه، و (الجمل): بضم الجيم وفتح الميم، جمع جملة بالضم، وهي من الشيء مجتمعة، وجمله كنصره (1)، جمعه عن تفرقة. و الأسفار): بفتح الهمزة جمع سفر بالكسر، وما سوى الفاء منه مهمل. وفي القاموس (3): إنه الكتاب الكبير، أو جزء من أجزاء التوراة، والأول هو المراد هنا، والسلام فيها: للعهد الذهني، أي الأسفار المعروفة [بهذا العلم] (4) وللجنسية وضعا، وتخصص بالقرينة لفهم المخاطب
و (الضمن) بالكسر مصدر من ضمن الشيء، وبه يضمن بكسر الميم) في الماضي، وفتحها (1) في المضارع كالضمان بالفتح للمصدر أيضا، ومعناهما الكفالة
بالمضمون.
(6)
و (البديع): في الشرف وغيره: ما بلغ الغاية في بابه، والمخترع الذي لم ينسج على مثاله فهو على الوجه (") الأول " فعيل ": بمعنى فاعل مصوغ من بدع ككرم، ومنه البديع في الأسماء الحسنى – قدس الله شرفها.
وعلى الثاني: فهو فعيل: بمعنى مفعول، وصوغه من بدعه كمنعه إذا أنشأه واخترعه، وفي البيت يقبل الوجهين: اللزوم والتعدية، فيهما نفسره.
(1) في (جـ) أظهر.
(2) في (أ) كنصر.
(3) انظر: القاموس المحيط، مرجع سابق 49/ 2 فصل السين، باب الراء.
(4) ساقطة من (جـ).
(3) في (جـ) اللام.
(1) وردت في (جـ) زيادة كلمة للمخاطب.
(7) في (جـ) أوجه
93