لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٥

في طاعته، فكأن اشتقاقها من السبح في السير ضرب (منه) (1) يشبه العوم في الماء،

(2)

ومنه فرس سبوح، وبه فسرت والسَّنْبِحَتِ سَبْعًا يه " على أنها الملائكة أو النجوم أو السفن أو الرياح (2).

و (الإلهام): قذف الله تعالى النور من لطيف إمداده في قلب من شاء من عباده بلا واسطة من غيره. أو بإضافة الملك من خيره، فيبصر به الملهم ما قدر له من غوامض العلم ولطايف الحكم، وهي بكسر الحاء وفتح الكاف جمع حكمة بالكسر وتكون في إطلاقها لمعان كثيرة، والمراد بها في هذا الموضع: إبراز أسرار غوامض الشريعة في قوالب ألفاظ أبياتها البديعة كما فتح الله من فضله ويسر، وله الحمد كما هو (4) أهله

(0)

(1) سقطت من (جـ). (2) سورة النازعات، الآية: 3. (3) جاء في تفسير ابن كثير.

الملائكة.

عند قوله تعالى: وَالسَّبِحَتِ سَبْعًا قال ابن مسعود:

، وعن مجاهد: هي الموت، وقال قتادة: هي النجوم، و قال عطاء بن أبي رباح: هي السفن، انظر:

تفسير القرآن العظيم لابن كثير. بتصرف 337/ 6

(4) في (جـ) زيادة حرف من بعد هو.

(0) إشارة من الشيخ باعترافه بفضل الله عليه، وكشفه أسرار الشريعة، وأنه من أهل العلم والحكمة.

95