Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٦المقدمة (1)
بكسر الدال، عبارة عن نبذة من الكلام تقدم طرفا من المعاني المحتاج إليها الكتاب، وهي هاهنا () موضوعة لبيان قاعدة كلية تعرف كيفية وضع الأبيات المركبة، وتضبط ما فيها من الرمز بقانون مطرد على أصل واحد
ولا خفاء بمناسبة تقديم هذه، في هذا المحل، توطية لما سيذكر بعد – إن يسره الله - لئلا يكون القول على مجهول عند المخاطب من أول وهلة، ولو قدر (3) تفسيره في النثر فلئلا) يكون النظم متوقفا على غيره، لا غنية فيه بنفسه مع استقلاله (5) وقد شرع الآن في بيانه بقوله:
(4)
(5) إِذَا شَيْت تَسْجِلِي تَرَاكِيبَ وَضْعِهَا
;
بِقاعِدَة تَهْدِي إلى واضح اللقم
(إذا): اسم ظرف زمان لما يستقبل بشرط، وجوابه محذوف، وبه مقدرا
نصبه على الظرفية.
و (شيت): فعل ماض بائي العين، حذف ثانيه مع الضمير لاعتلاله، ولامه همزة، وسكونها مع الضمير لازم فرقاً بينه وبينها (1) تلحقه تاء ضمير الأنثى
، ويجوز
(1) من وضع الشيخ مؤلف الكتاب رحمه الله، وهي في بيان قاعدة كلية تعرف وضع الأبيات المركبة كما أشار
المؤلف في فهرسة الأبواب.
(2) في (جـ) بدون ها.
(3) في (ب): سقط ومكانه ترك بياضاً من كلمة: (ولو) إلى كلمة: استقلاله.
(4) في (جـ) قليلا.
(3) في (أ) مع استغلاله.
(1) في (أ) بينها وبينما.
96