لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٧

قلب الهمزة منها ياء هاهنا، ومعناها: أردت وابتغيت.

و (تستجلي): بفتح تاء المضارعة وكسر لام الكلمة، أو بضمها مع فتحة بناء لم بسم فاعله (1) ومعناها: تستكشف، والجلاء بفتح الجيم والمد هو الظهور والانكشاف

(2)

[و (التراكيب): جمع تركيب، والمراد هاهنا] (2) الحروف المتركبة بانضمامها إلى بعض)، (على) (4) دستور الوضع، وهي منصوبة على المفعولية إن فتحت المضارعة من تستجلي، وإن ضمت تلك رفعت هذه لإنابتها (1) فيما لم يسم) عن اسم الفاعل.

و (الوضع): تقريرها على تلك الهيئة المركبة.

(1) فاعله

و (الباء): للاستعانة دخلت على القاعدة، وهي في كل شيء كالأصل تدور عليها جزئياته، وقواعد الهودج: خشبات أربع تحته ركب عليهن. و (تهدي) بفتح التاء فعل مضارع من الهدى (") بضم الهاء مقصوراً، وهو الإرشاد بالتحقيق إلى سواء (8) الطريق، وإن ضم تاء المضارعة جاز فيكون من أهداه إلى الشيء دفعه إليه، والأول أجود، وبالوجهين فهي جملة فعلية نعتت (1) بها القاعدة،

ورابطها محذوف، وسوغها للنعت تنكير الموصوف

(1) في (أ) فاعلاً.

(2) ما بين القوسين كله ساقط من (ب)

(3) في (ب) إلى بعضها بعض

(4) سقطت من (جـ)

(ه) في (ب) لنيابتها. (1) في (جـ) سيم.

(7) ورد في (جـ) ثم بعد كلمة الهدى. (8) في (أ) أسواء.

(1) في (جـ) نعت.

97