بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

تقبيل الميّتِ وَتَعْمِيضُ عَيْنيهِ

6 أبيات

وإِنْ تَشا تقبيل ميت قبل إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاحِ الْكُمَّل قدْ قَبَّلَ الْهَادِي فَتَى مَضْعُونِ أَغْنِي بِهِ عُثمانَ خِدْنَ الدِّينِ و قبلَ الصَّدِيقُ وَجْهَ الْمُصْطَفَى حين رآه مينا وعرقا وإن تُرِدْ عَلامَةَ الْمَوْتِ اعْتَبِرُ بعرق ما بَيْنَ كَعْبَيْهِ يَدرُ والطَّب في ذا الْعَصْرِ قَدْ كَفانا أكثر هذا فَاشْكُرِ الرَّحمانا وسر بنا لِغُسْلُنَا لِلْمَيِّتِ يا رَبِّ غَسَلْنِي بِغَيْتِ الرَّحمَةِ

جاء في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ص 501 وفي الثاني من المغني ص 451 وفي الأول من بداية

المجتهد ص 218.

185