Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨ـك
واحمد هنا وَصَلَّينَ وَاسْتَغْفِرِ مخصصاً مُعَمِّماً كُلَّ سَري وادْعُ يما الرَّحْمنُ قَدْ يَفْتَحُ لَكَ وَكَبَرنَ وَسَلَّمَن ولا تشك وقيل فيها غيرُ ذا التَّكْبِيرِ لكن هذا كَانَ لِلجُمْهُورِ وَالْمُصْطَفى صلى على النجاشي مكبرا لأربع غواش كَذا أَبو بَكْرٍ على النار وعُمَرُ عَلَيْهِ في المروي وسلَّمَن واحدة وذابه أتاكم الجمهور فلبه
فلتنتبه
F
أما أبو حنيفة والْمُزَنِي قالوا هُنا تَسْلِيمَتَيْنِ أَعْلِنِ وذا مقال قَدْ رُوِي لِلشَّافِعِي فَابْحَتْ هُدِيتَ لِلْمُقَالِ السَّاطِع
208
٢٠٦ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.