Alsaidia_304_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٩189
***
فصول الأصول
***
المعنى المجازي من اللفظ بتبادر غيره منه إلى الفهم لولا القرينة (1)، فالمتبادر إلى الفهم من غير قرينة هو الحقيقة. والله أعلم (2).
(1) كما يعرف المجاز بالأمور التالية:
نقل أئمة اللغة، بأن يقولوا: إن لفظة الحمار - مثلا - مجاز في الرجل البليد
ب - أن المجاز يلتزم تقييده بالقرينة، حتى يفرق بينه وبين الحقيقة، مثل: جناح الذل، أي: لين الجانب، ونار الحرب، أي: شدتها.
ج - أن بعض المجاز يتوقف صحة إطلاقه على ذكر الحقيقة لكون لفظ المجاز مظاهيا للفظ الحقيقة، فأطلق عليه لتلك المشابهة، وهذا يعرف بالمشاكلة، وهي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحيته تحقيقا، كقوله تعالى: ومكروا ومكر الله القرآن الكريم سورة آل عمران) (مدنية آية رقم 54، أي: جازاهم على مكرهم، او صحبته تقديرا كقوله تعالى: أفأمنوا مكر الله القرآن الكريم سورة الأعراف - مكية - آية رقم 99) أي: أفأمنوا حين مكروا مكر الله.
د - صحة النفي، كما في قولك: هذا أسد. فإنه يصح نفي الأسد عنه. ابن الحاجب (مختصر المنتهى بشرح العضد ج 1 ص 145، ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 1 ص 323، السالمي (شرح طلعة الشمس) ج 1 ص 208 - 209. (2) وانظر علاقات المجاز في: الفخر الرازي (المحصول) ج 1 ص 323، ابن الحاجب (مختصر المنتهى بشرح العضد) ج 1 ص 141، البخاري (كشف الأسرار ج 2 ص 111، ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 1 ص 317، السكاكي (مفتاح العلوم ص 365، القزويني (الإيضاح في علوم البلاغة) جه ص 30، الزركشي (البحر المحيط) ج 3 ص 67، التفتازاني (مختصر المعاني ص 533، التفتازاني واخرون (شروح التخليص) ج 4 ص 33، الشماخي (شرح مختصر (العدل) ص 36، ابن النجار (شرح الكوكب المنير) ج 1 ص 157، السالمي (شرح طلعة الشمس) ج 1 ص 199، المراغي (علوم البلاغة) ص 230.