Alsaidia_304_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣223
***
فصول الأصول
***
للدعاء وفاقا لابن عصفور (1) كقول القائل: لن تزالوا كذلكم ثم لازلت لكم خالدا
(3) (2)
خلود الليالي (2) (3)
و بعض علماء العربية لم يثبتوا ذلك، وقالوا: لا حجة في البيت المذكور لاحتمال أن يكون خبرا)، قال المحلي: وهذا فيه بعد (5). الثالث والعشرون: ما تأتي اسمية وحرفية، فأما الاسمية فتكون موصولة نحو: مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللهِ بَاتِ (6)، فهي بمعني الذي، وتكون نكرة موصوفة نحو: عندي ما يعجبك، أي شيء يعجبك، وتكون للتعجب نحو: ما احسن زيدا - هنا - نكرة تامة مبتدأ، وما بعدها خبره، وتكون استفهامية نحو: ما حال
زيد، أي: بأي حال، وتكون شرطية زمانية كقوله تعالى: فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لهم) والمعنى: استقيموا لهم مدة استقامتهم لكم، وتكون في الشرط غير زمانية نحو قوله تعالى: وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمَهُ الله له، فإنها لم تقترن ها هنا بزمان مخصوص، وأما الحرفية فتكون مصدرية زمانية – أيضا – نحو: {فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ (9)، أي: مدة استطاعتكم وتكون غير زمانية نحو: {فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ (10) أي: بنسيانكم، وتكون نافية عاملة نحو: {مَا هَذَا بَشَرًا (11)،
(9) ،
(1) ابن عصفور، سبق التعريف به ص 133. (2) هذا البيت قاله الأعشى ميمون بن قيس، الأعشى (ديوان الأعشى) ص 169، إميل بديع (المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية) ج 6 ص 371. (3) وصحح هذا القول الأهدل (الكواكب الدرية) ج 2 ص 464، وقال به الأسموني وعزاه إلى ابن السراج (شرح الأشموني بحاشية الصبان) ج 3 ص 210، وانظر: ابن عقيل (المساعد) ج 3 ص 67. (4) الأشموني (شرح الأشموني بحاشية الصبان) ج 3 ص 210، ابن عقيل (المساعد) ج 3 ص 67، الأزهري (التصريح) ج 2 ص 229 - 230، الأهدل (الكواكب الدرية) ج 2 ص 464.
(د) المحلي (شرح المحلي على جمع الجوامع ج 1 ص 361.
(6) القرآن الكريم سورة النحل (مكية) آية رقم 96.
(1) القرآن الكريم سورة التوبة (مدنية) آية رقم 7. (1) القرآن الكريم سورة البقرة (مدنية) آية رقم 197. (4) القرآن الكريم سورة التغابن (مدنية) آية رقم 16. (10) القرآن الكريم سورة السجدة (مكية) آية رقم 14. (11) القرآن الكريم سورة يوسف (مكية) آية رقم 31.