Alsaidia_304_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠***
فصول الأصول
***
(1)
وفعل لفاعل وفاعله وصفين نحو عاذل وعاذلة (1) وحاصل المقام أن جموع التذكير تدخل النساء فيها مجازا تغليبا للذكور عليهن بقرينة الحال ونحوها حيث كان اختلاط ومشاركة في الأحكام، كقوله تعالى: {اهْبِطُوا مِنْهَا (2)، إذ الخطاب - هنا – شامل لحواء مع آدم، وقوله تعالى: {ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَدا لله (3)، فهو شامل لنساء بني إسرائيل مع ذكورهم، وكذلك قوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (4)، يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (2) فإن هذه ونحوها صيغ وضعت لمذكر، ولا خلاف في شمولها النساء بقرينة
الخطاب، والله أعلم.
(?) ،
(0) ،
(1) ابن مالك (الألفية) ص 66.
(2) القرآن الكريم سورة البقرة (مدنية) آية رقم 38. (3) القرآن الكريم سورة النساء (مدنية) آية رقم 154. (4) القرآن الكريم سورة المؤمنون (مكية) آية رقم 1. (5) القرآن الكريم سورة الحج (مدنية) آية رقم 77.
280