Alsaidia_304_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠***
فصول الأصول
***
العربية، والتسمية عليه بالمطلق لمقابلة المقيد (1) وذلك كرجل – مثلا – فهو شائع في جنسه، لأنه يصلح لكل فرد من أفراد الرجال على سبيل البدلية لا على سبيل الجمع
والاستغراق.
وكذلك لفظ الرجل، إن جعلت للحقيقة كقولك: الرجل خير من المرأة، أي: حقيقته خير من حقيقتها، وبقيد البدلية يفارق العام، فإن شيوع العام في جنسه على سبيل الاستغراق لا (2) البدلية والوحدة، فإذا قيد بوصف فهو المقيد كقولك: رأيت رجلا عالما أو شجاعا ونحوه وكذا (3) المقيد بالوضع كالعلم، فإن وضعه علما على مسماه قيد له يخرجه عن إطلاقه، كزيد - مثلا -، وكذلك التعريف بالاضافة قيد مخرج المضافه عن حكم المطلق، كغلام زيد، والله أعلم (4).
(1) المحلي (شرح المحلي على جمع الجوامع) ج 2 ص 47، وينظر: البخاري (كشف الأسرار) ج 2 ص 26.
(2) في ب في.
(3) في ب وكذلك. (4) في ب ساقطتان من ب.
٣٣٠ / ٥٩٥
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.