كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_304_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

385

***

فصول الأصول

***

ما لنخلكم؟ قالوا: قلت: لنا كذا وكذا، قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم). وأما مظنون الصدق كخبر (2) الواحد وهو ما لم ينته إلى التواتر كان روايه واحدا أو أكثر سواء أفاد علما بقرائن منفصلة عنه أو لم يفد، ومنه المستفيض وهو الشايع عن أصل، وقد يسمى المستفيض مشهورا، وأقل رواته اثنان، وقيل: ثلاثة فأكثر، وعندنا أن الآحاد من حيث هو لا يفيد علما على الصحيح، وأما المستفيض لملحق بالمتواتر، والله تعالى (3) أعلم.

(1) الحديث أخرجه مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي كتاب الفضائل، باب وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره - صلى الله عليه وسلم - من معايش الدنيا على سبيل الرأي، حديث رقم 2363 ج 158 ص 126، وابن ماجة (سنن ابن ماجة كتاب الرهون، باب تلقيح النخل، حديث 2470، ج 3 ص 175. (2) كذا في النسختين، والصواب فخبر كما في جمع الجوامع. ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 2 ص 129، لأن الفاء رابطة لجواب الشرط، أما على كلام المنصف كخبر فإن الكلام لا يكون تاما

لفقدان جواب الشرط.

(3) تعالى ساقطة من ب.