Alsaidia_304_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٧67
***
فصول الأصول
***
المذاهب أو الفرق هو، كقوله: قال الكوراني، وهو حنفي المذهب (1) وقال أبو منصور الماتريدي وهو من الحنفية (2) وهو قول أبي علي وأبي هاشم والقاضي عبدالجبار وهم من المعتزلة (3) وهو قول أبي بكر الرازي من الحنفية والشيخ أبي اسحاق الشيرازي من الشافعية، وعبد الجبار من المعتزلة (4) مما يدل على أن المؤلف على معرفة بالمذاهب الإسلامية وعلمائها، كما أن هذا التصريح فيه زيادة فائدة للقارئ. ل. يحرص المؤلف على أن يستفيد طالب العلم من هذا الكتاب، ويهتم بذلك اهتماما بالغا، فكان يخاطبه في كثير من الأحيان بلفظ أعلم (5) وتارة بقوله: فافهمه وأشدد به يدك ترشد - إن شاء الله تعالى (6) وأخرى بقوله: فتامل وجهي التفريع فإنه في غاية الحسن والدقة (7) ليشد الطالب على الانتباه، وليجذبه إلى التركيز حتى لا تفوته تلك الدرر التي سطرها، والجواهر التي انتقاها. م. مع أن الكتاب مختصر إلا أنه اتسم بسهولة العبارة، ووضوح المعنى، وسلاسة التعبير، فهو لا يستخدم العبارات المغلقة ولا الكلمات المعقدة، فلا يجد القارئ صعوبة في فهم معناه، كما أنه سالم من الخطاء اللغوية والنحوية إلا نادرا، ولا غرو في ذلك فالشيخ أديب شاعر لا يستعصي عليه التعبير. ن. مما يؤخذ على المؤلف أنه عندما يستقي معلوماته من مرجع ما فإنه ينقل تلك المعلومات دون أن يشير إلى نهاية النقل في بعض الأحيان مما يربك القارئ، إذ لم يعرف نهاية النص المنقول من كلام المؤلف، ومثال ذلك أنه عندما نقل كلام إمام الحرمين في ص 203 لم يشر إلى نهاية النقل، وكذلك عند نقله نصا للسعد التفتازاني في ص 209 لم ينبه على نهاية النص.
(1) (فصول الأصول الفصل السابع والعشرون (2) (فصول الأصول) الفصل التاسع والعشرون. (3) (فصول الأصول) الفصل التاسع والعشرون. (4) (فصول الأصول الفصل الحادي والثلاثون
(5) ينظر ذلك المقدمة والفصل الأول. (6) (فصول الأصول) الفصل الثامن عشر. (7) (فصول الأصول) الفصل الثالث عشر.