بهجة الجنان في وصف الجنان حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

Alsaidia_404_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

بهجة الجنان في وضف الجنان

يقطعها اقرؤا إن شئتم: {وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ، ولموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها اقرؤا إن شئتم فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ).

وروى أبو هريرة عنه قال: إن أول زمرة تدخل الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد نجم في السماء إضاءة، ثم هم بعد ذلك منازل لا يتغوطون ولا يبولون ولا يبصقون أمشاطهم الذهب ومجامرهم الألوة ورشحهم المسك، أخلاقهم على خلق رجل واحد على طول أبيهم آدم ستون ذراعا). وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، عنه و قال: (يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يبولون ولا يتمخطون ولكن طعامهم رشح كرشح المسك، يلهمون الحمد والتسبيح كما يلهمون النفس).

وعن أبي موسى الأشعري أن رسول الله الله قال: (إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا وفي كل زاوية منها أهلون لا يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن). وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن في الجنة لسوقا يأتونه بكل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثوا في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسنا وجمالا فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا فيقول لهم أهلوهم والله لقد از ددتم بعدنا حسنا وجمالا). وروى زيد بن الأرقم عنه صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في المطعم والمشرب

والجماع).

وقال ابن عمر في قوله تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافَ مِّن ذَهَب قال: يطاف على كل مؤمن بسبعين ألف صحفة من ذهب كل صحفة فيها لون من

1 - صحيح البخاري، 1185/ 3، رقم الحديث 3072؛ صحيح مسلم، 2174/ 4، رقم الحديث 2824. 2 - صحيح البخاري، كتاب الأنبياء / باب خلق آدم، 1210/ 3، رقم الحديث 3149؛ صحيح مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب أول زمرة تدخل الجنة، 2179/ 4، رقم الحديث 2834.؟ - صحيح مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها / باب في دوام نعيم أهل الجنة، 2181/ 4، رقم الحديث 2835. - المصدر السابق، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب في صفة خيام الجنة، 4/ 2182، رقم الحديث 2837. ه - المصدر السابق، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها / باب فيمن يود رؤية النبي، 2178/ 4، رقم الحديث 2833.

بلفظ: يأتونها.

6 - المعجم الكبير، 178/ 0، رقم الحديث 5008، بلفظ: (في الأكل والشرب والجماع). الزخرف، 71/ 43.