بهجة الجنان في وصف الجنان حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

Alsaidia_404_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٥

بهجة الجنان في وضف الجنان

35

نعي عليما رزئت سمائل به بل القطر وكل الأزد الحكيم الأريحي حمدا نجل عبيد ذا العلى والمجد نعى السّري اليقظ الذي سما أعلا السما وحل قلب السعد ر تولى منصبي إمارة فكان في منصبه كالمهدي قد أخذ العلم عن النور الرضى وأحمد الحبر عظيم الرفد تصدر الحكم على سمـ وأصدر الفتوى لمن يستهدي صبرا بنيه إنما المرء له

يحد حكمه لح

والناس في هذا الفقيد شرع والصبر أوفي حلية للعبد تغمد الله الفقيد بالرضى في مقعد صدق بدار الخلد في جيرة المختار والرسل ومن قد وفقوالصالحات الرشد تلك لعمر الحق أذكى جيرة لاترتقي بعمل ذي كـ لكن بمحض الفضل بوثاها امرؤ رفق يا طوبي له بال يارب ختمالي بخير إنني أرجو سجال الرفد يا ذا الرف مؤديا في الختم حق أحمد بخير تسليم وأزكى حمد كما رثاه أمير البيان الشيخ عبدالله بن علي الخليلي بقصيدة (طوارق الحدثان)

فقال فيها: قف تأمل طوارق الحدثان وتدبّرنهاية الإنسان وتبين مصارع الدهر للعا لم تعلم حقيقة الإيمان وانظر الناس كيف يمشون للمو ت سراعا من كل قاص وداني ألفوا العيش فاطمأنوا إليه وجياد الحمام بالميدان تتعادي بهم سباقا إلى الغاية القصوى والحتف غاية الفرسان وكأن الوجود ضرب من السح عليــه تاحم الأعيان وكأن الإنسان فيه خال طيف رؤيا في مقلتي وسنان وكأن الحياة ثوب رقيق شف عنه البلى لعين الراني وكأن الأعمار غمضة عين ريثماتنجلي عن الأجان أيها المرسل الدموع غزارا تترامى في لونها الأرجواني قل لنعش يمشي على أروس النا س مُسجى في حلتي أحزان

1 - شقائق النعمان، 280/ 3