بهجة الجنان في وصف الجنان حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

Alsaidia_404_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٥

بهجة الجنان في وضف الجنان

وعن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله الجنة بيضاء وأحب اللباس إلى الله البياض فليلبسه أحياؤكم وكفنوا فيه موتاكم، ثم أمر برعاء الشاء فجمعت فقال: (من كان ذا غنم سود فليخلط بها بيضاء)، فجاءته امرأة فقالت: يا رسول الله إني اتخذت غنما سودا فلا أراها تنمو»، فقال: (عفري)

عطاء

أي بيضي. وعن. عن ابن عباس رضي الله عنهما: إن الله خلق الجنة بيضاء وإن أحب اللون إلى الله البياض فليلبسه أحياؤكم وكفنوا فيه موتاكم) ". وعن عمر بن دينار عن ابن عباس قال: قال رسول الله: عليكم بالبياض فإن الله خلق الجنة بيضاء فليلبسه أحياؤكم وكفنوا فيه موتاكم) ".

وعن أسامة بن زيد يقول: قال رسول الله: ألا) هل مشمّر للجنة فإن الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ، ورَيْحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، ومقام في أبد في دار سليمة وفاكهة وخضرة وجبرة ونعمة في محلة عالية بهية، قال: «نعم يا رسول الله

نحن المشمرون لها، قال: (قولوا إن شاء الله)، فقال القوم: «إن شاء الله». وعن القطب" في «الجنة» أنه قال: «يُروى أنه يفتح باب الجنة من يمين العرش، وإنها سبع جنات الفردوس وجنة المأوى وجنة الخلد وجنة النعيم وجنة عدن ودار السلام ودار الجلال. ولها ثمانية أبواب، بين كل بابين مسيرة ألف عام،

1 - رواه الأجري في الشريعة، 393. وهو حديث ضعيف، ضعفه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (800). 2 - الفردوس بمأثور الخطاب، 170/ 1، رقم الحديث 636، بلفظ وأحب الزي إلى الله. وهو حديث ضعيف، ضعفه الألباني في الأحاديث الضعيفة (800)، وابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ (945).

3 - سنن البيهقي، 403/ 3، رقم الحديث 8483.

- o

4 - مُشَمَّر: مُجد ومجتهد في طلب الأمر والسعي له. (انظر: لسان العرب، 4/ 428). - "مطرد": جار. (انظر لسان العرب، 268/ 3). 6 - الفردوس بمأثور الخطاب، 139/ 1، رقم الحديث 493. ورد الحديث باختلاف بعض الألفاظ كالتالي: ألا أهل مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانه تهتز ونهر مطرد قصر مشيد وفاكهة كثيرة نضيجة وحلل كثيرة وزوجة حسناء جميلة في مقام أبد في حبرة ونضرة ونعمة في دار عالية سليمة بهية قالوا: نحن المشمرون لها يا رسول الله، قال: قولوا إن شاء الله. وهو حديث ضعيف، ضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه (946)، وفي ضعيف الجامع (2180).

- هو الإمام محمد بن يوسف أطفيش إباضي المذهب، ولد في غرداية بالجزائر 1236 هـ، له مئات المؤلفات في جميع فنون المعرفة حتى لقب بقطب الأئمة، ولعل من أشهرها تيسير التفسير، وتوفي بعد أن عمر طويلا عام

1332 هـ.

الجنة في وصف الجنة، 301 - 302.