رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الجزء ١ · صفحة ١٣١رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
أئمة
معاوية بخصوصه وناس من بلد الشام لهلال رمضان، فالإشارة إلى أمر عام دخلت فية مسألة كريب دخول خاص تحت عام، وهو إما عدم الاكتفاء برؤية أهل جهة عن جهة أخرى فنسب الأمر بعدم الاكتفاء إليه صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا منهم فيكون دليلا لما ذكر، وقد رفعه ابن عباس لتصريح الأصول أن قول الصحابي: أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم مرفوع عند الجماهير، وإن لم يعرف صيغة الأمر الوارد بما ذكره ذلك الصحابي عنه صلى الله عليه وآله وسلم، هذا الواضح من السياق.
وأما القول بأنه أراد ابن عباس: لا نكتفي برؤية معاوية والناس لكون المخبر عنهم واحدا فبعيد جدا لا يفيده السياق؛ لأنه ينبني على عدم قبول رواية الآحاد؛ لأنه يقول: أنت واحد مخبر عن رؤية جماعة فلا نكتفي بخبرك وحدك؛ لأنا لا نقبل الآحاد، وأبعد هذا أن المراد: أنت راء وحدك ولا نكتفي من برؤيتك وحدك بل لا بد من رؤية اثنين أما بعد الأول فلأنه لا يعرف عن ابن عباس -رضي الله عنه- أنه لا يقبل الآحاد، ولأنه يكون التعليل غير مطابق للدعوى؛ لأنه قال لا نكتفي برؤية معاوية والناس لأن راويها عنهم واحد، وكان الأظهر أن يقول: لا نكتفي برؤيتك وحدك عنهم؛ لأنه أمرنا رسول الله –