رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال

الاثنين خامس عشرة طلع قبل الغروب، وإن كان هذان الأمران لا يترتب عليهما شيء من جهة، الصنعة ثم ليلة الثلاثاء الحادي والثلاثين من تاريخ الأحد تراءاه الناس والموقتون العارفون بمنزلته بالجامع الأموي في المنارة الغربية والشرقية والعروس، وفي مواضع أخر كثيرة بدمشق ونظائرها مع الصحو وصفاء الجو، ولا علة أصلا، فلم يروا شيئا مع أنه تمكن الرؤية بعـ بخلاف الشهر الخارج فإنه مستحيل الرؤية.

بعسر

فعلم بالقطع أن ما شهدت به الشهود من رؤية هلال ذي الحجة ليلة الأحد باطل، وإن كان الصحيح من مذهبنا أن مجرد عدم رؤيته ليلة الحادي والثلاثين لا تقدح في الشهادة المتقدمة، لكن الذي اتفق في هذه الواقعة من مجموع هذه الأمور يقدح، ومرادي بالقدح القدح في الثبوت والحكم، لا في الحاكم ولا في الشهود، معاذ الله، وإنما الشهادة بالهلال من أصعب الأشياء لكثرة أسباب الغلط فيها، وجاء الحُجَّاجُ فأخبروا أنهم تراءوه ليلة الأحد والسماء مصحية والجمع عظيم - فلم يروا شيئا ووقفوا الثلاثاء، وقيل: بعض الناس احتاط فبات في عرفة ليلة الثلاثاء، فلم يبلغنا عن البلاد أنه ثبت فيه رؤيته ليلة الأحد غير دمشق، وبلغني أن آخرين

بلد من

قالوا: إن هلال ذي القعدة كان ليلة الجمعة، وهذا أشد بطلانا