رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال

الجزء ١ · صفحة ٢١

رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال

لأنه لا غروب ولا هلال في بلده، وهذا إنما يكون باختلاف

المطالع، فليكن عليه المعول".

وقال ص 195 - 196: "وأما ما تمسك به القائلون بعدم

اعتبار اختلاف المطالع من تعلق الخطاب عاما بمطلق الرؤية في حديث: "صوموا لرؤيته فمسلم، لكنهم لا ينكرون أن

لم

الخطاب إنما تعلق عاما بالرؤية بعد الغروب لا مطلقا، فلا إلا كل من تحقق لديهم الرؤية بعد الغروب، أما من لم توجد عندهم الرؤية بعد الغروب بل وقت الغروب عند من رأوه هو وقت طلوع الشمس عند الآخرين، فكيف نوجب عليهم الصوم ولم يوجد عندهم سبب الوجوب وهو رؤية الهلال بعد الغروب؟!، فعلم أن الحديث عام في كل قوم تحقق بالنسبة إليهم رؤية الهلال بعد الغروب فلا يدل على عدم اعتبار اختلاف المطالع ولذلك قال الزيلعي و الأشبه أنه يعتبر"، واقتصر عليه في "البدائع"، فإنه بعد أن ذكر أن الهلال إذا رآه أهل بلد يلزم أهل البلدة الأخرى قال: "هذا إذا كانت المسافة بين البلدتين قريبة لا تختلف فيها المطالع فأما إذا كانت بعيدة لا يلزم أهل أحد البلدين حكم الآخر؛ لأن مطالع البلاد عند المسافة الفاحشة مختلفة فيعتبر في كل أهل بلد مطلع بلدهم دون البلد الآخر" اهـ المراد منه.