رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الجزء ١ · صفحة ٢١١رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
(لكنه أي حساب الرؤية، بالنظر لما يحصل لدى العارف بها المباشر لعلمها من المعلومات المتعلقة بالهلال كمقدار ارتفاعه عند غروب الشمس أو بعد غروبها، وسمت ذلك الارتفاع، وكسعة مغرب الهلال ونحو ذلك هو (للرؤية) البصرية (المعتبرة) شرعا أجل (مرشد إليها، أي إلى إدراك رؤيته بسبب تعين موضعه في ناحية الأفق الغربي (لمن قد سبره)، أي اختبر ذلك وباشره. قال ابن الرقام في "المستوفى ": وأما إن كان الهلال في أول حدود رؤيته، فإنه يرى خفيا فيحتاج حينئذ إلى شدة صفاء الجو وحدة البصر، ومعرفة الناظر بموضع القمر لوقت الرؤية من جهة سمته وارتفاعه، فاستخرج ارتفاعه المرئي في الطول والعرض، وانظره في تلك الجهة التي وجدته فيها، وحقق ذلك بشيء من الآلات النجومية المتخذة لذلك، ذلك ونة على رؤيته. اهـ. ". معوا
ففي
11
وقال:320: من المعلوم المقرر أن الشهادة إذا وقعت
بشيء مستبعد عقلا أو عادة فإنها ترد ولا تقبل.
قال الشيخ خليل في باب الشهادات عطفا على ما ترد به الشهادة ولا إن استبعد). قال الزرقاني: أي استغرب (کبدوي) يشهد في الحضر في الأموال (الحضري) قروي أو مصري على، حضري لأن ترك شهادة الحضري ريبة