رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال

الجزء ١ · صفحة ٣٠

رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال

انتهى، وهكذا في "النهر الفائق". وقال في "مراقي الفلاح": إذا ثبت الهلال في بلدة لزم سائر الناس في ظاهر المذهب، وعليه الفتوى، وهو قول أكثر المشايخ فيلزم قضاء يوم على أهل بلدة صاموا تسعة وعشرين يوما لعموم الخطاب، وهو "صوموا لرؤيته"، وقيل: يختلف أي الحكم باختلاف المطالع، واختاره صاحب "التجريد" وغيره كما إذا زالت الشمس عند قوم وغربت عند غيرهم فالظهر على الأوليين لا المغرب لعدم انعقاد

السبب في

انتهى ملخصا.

وقال المفتي أبو السعود في "شرح مراقي الفلاح": قوله كما ذهب إليه صاحب "التجريد" وهو الأشبه؛ لأن انفصال الهلال من شعاع الشمس يختلف باختلاف الأقطار كما في دخول الوقت وخروجه وهذا مثبت في علم الأفلاك والهيئات، وأقل ما تختلف به المطالع مسيرة شهر كما في "الجواهر". انتهى

ملخصا.

وفي "التتارخانية": أهل بلدة إذا رأوا الهلال هل يلزم في حق كل بلدة؟ اختلف المشايخ فبعضهم قالوا: لا يلزمه. فإنما المعتبر في حق أهل بلدة رؤيتهم وفي "الخانية": لا عبرة باختلاف المطالع في ظاهر الرواية، وفي القدوري إن كان بين البلدتين

تفاوت تختلف به المطالع لا يلزمه وذكر الشيخ شمس الأئمة