رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الجزء ١ · صفحة ٣١رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الحلواني أنه الصحيح من مذهب أصحابنا. انتهى.
وقال الزيلعي في شرح الكنز": أكثر المشايخ على أنه لا يعتبر باختلاف المطالع والأشبه أن يعتبر؛ لأن كل قوم مخاطبون بما عندهم، وانفصال الهلال عن شعاع الشمس يختلف باختلاف الأقطار، والدليل على اعتباره ما روي عن كريب أن أم الفضل بعثته إلى معاوية … الحديث. انتهى.
وقال في "مختارات النوازل": أهل بلد صاموا تسعة وعشرين يوما بالرؤية وأهل بلدة أخرى صاموا ثلاثين يوما بالرؤية، فعلى الأوليين قضاء يوم إذا لم تختلف المطالع بينهما، واما إذا اختلفت لا يجب القضاء. انتهى"
11
إلى أن قال المباركفوري: "قلت: لا مناص من اعتبار اختلاف المطالع في باب الصوم أيضا، وقد اضطر إلى الاعتراف
11
يعتبر
به صاحب "فتح الملهم حيث قال بعد تقوية مذهب عامة الحنفية (أي القول بعدم اعتباره ما لفظه: نعم ينبغي أن اختلافها إن لزم منه التفاوت بين البلدتين بأكثر من يوم واحد؛ لأن النصوص مصرحة بكون الشهر تسعة وعشرين أو ثلاثين، فلا تقبل الشهادة، ولا يعمل بها فيما دون أقل العدد، ولا في أزيد من أكثره. انتهى.