رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الجزء ١ · صفحة ٦٥رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
" I
وقال 11 - 114: وعلى كل حال، فاختلاف رؤية
الهلال بعد الغروب له، عوامل منها اختلاف البلاد في العرض شمالا وجنوبا، قلة وكثرة ومنها اختلافها في الطول، ومنها كثرة البعد بين الشمس والقمر وقت الغروب، وبعد الاجتماع وقلته، ومنها كثرة عرض القمر وقلته وكونه شماليا أو جنوبيا ومنها صفاء الجو وكدرته إلى غير ذلك، ولهذا فمن أراد أن يعرف كون البلاد متفقة في الرؤية أو مختلفة فيها على التحقيق فعليه باستخراج حدود رؤية الهلال بعد الغروب وبعد الاجتماع لكل أفق أفق، فإن كانت الحدود متوفرة في الجميع، فإن الهلال إذا رُئي في أحده رئي في الجميع إلا لعارض من غيم أو كدرة، وفي هذه الصورة يمكن الاتفاق وإن كانت حدود الرؤية متوفرة في بعض البلاد وناقصة في بعضها، ففي هذه الحالة تختلف رؤية الهلال ولا إشكال ويكون لكل قوم رؤيتهم" وقال ص:171 ولهذا نقول: لو كان لجميع الناس اعتناء كبير بأمر الهلال وكان ثبوت الرؤية لا يقع إلا حقيقيا ولا يدخله أدنى غرض و لا تبنى أوائل الشهور على حساب العلامة ولا على الاجتماع ولا غير ذلك لكان الغالب هو الاتفاق في الجملة في الأعياد والمواسم بالنسبة لكثير من الأقطار ولكر لوجود التساهل في رؤية الهلال بالنسبة للبعض وحصول الغلط