رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال

الجزء ١ · صفحة ٦٦

66

رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال

للبعض وللأغراض المختلفة لآخرين وللبناء على حساب العلامة أو على الاجتماع أو على مقدار معين بين وقت الاجتماع والغروب عند البعض إلى غير ذلك نرى دائما كثرة الاختلافات المؤلمة في هذه المسألة الدينية المهمة التي ينبني عليها كثير من الأحكام الدينية والدنيوية، حتى إنه ربما يقع الاختلاف بيومين أو أكثر مع أن ذلك مناف للنصوص الشرعية والفلكية إذ النبي عليه السلام - يقول: "لا" يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين" ويقول: "لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه" ويعني بالرؤية الرؤية البصرية الصادقة، وأما غيرها فليس بها اعتبار كما أن الفلكيين يقولون: إذا كان الهلال في ماع وقت غروب الشمس في البلاد الشرقية وبقيت الشمس تتحرك مع القمر إلى الجهة الغربية فما تصل إلى أفق المغرب إلا وقد خرج الهلال من الشعاع فيراه أهل المغرب ولا يراه أهل المشرق إلا في الليلة الثانية لاحتباسه في الشعاع وذلك معلوم بالضرورة كما قال القرافي".

الشعا

وقال أبو عبد الله الإسفراييني في "ينابيع الأحكام في

"

معرفة الحلال والحرام ج 1 ص 285 - 286: "وثبوته في موضع يثبته لما دون مسافة القصر؛ لأنه حد البعد شرعا، وفي وجه لمتحد المطلع، وفي وجه لذلك الإقليم، وفي وجه عندهم: للكل؛