رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الجزء ١ · صفحة ٩٤94
رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
نفطر؟ الجواب: لا. إذن الهلال كالشمس تماما، فالهلال توقيته توقيت شهري، والشمس توقيتها توقيت يومي، والذي قال: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ: هو الذي قال: فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ هو وقف الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) فمقتضى الدليل الأثري والنظري أن نجعل لكل مكان حكما خاصا به فيما يتعلق بالصوم والفطر، ويربط ذلك بالعلامة الحسية التي جعلها الله في كتابه، وجعلها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في سنته ألا وهي شهود القمر، وشهود الشمس، أو
الفجر.
وسئل ص 48 - 50: "إذا رئي الهلال في بلد من بلاد المسلمين فهل يلزم المسلمين جميعا في كل الدول الصيام، وكيف يصوم المسلمون في بعض بلاد الكفار التي ليس فيها رؤية شرعية؟ "
فأجاب بقوله: "هذه المسألة اختلف فيها أهل العلم أي إذا رئي الهلال في بلد من بلاد المسلمين وثبتت رؤيته شرعا، فهل يلزم بقية المسلمين أن يعملوا بمقتضى هذه الرؤية؟.
فمن أهل العلم من قال إنه يلزمهم أن يعملوا بمقتضى
هذه الرؤية، واستدلوا بعموم قوله تعالى: فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ