فواكه البستان سالم بن خميس بن عمر العبري

فواكه البستان

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

مذيوم أن لزمه ذلك إلى يوم خلاصه، أرأيتَ إذا أراد أن يتخلص ممالزمه من ماء الفلج، أو من دفن ساقية الفلج، وماء الفلج يابس كانت الساقية مارة في ماله أم لا؟ فكيف خلاصه بين لنا ذلك يرحمك الله

الجواب وبالله التوفيق: أنه يتخلص لأصحاب الماء والله أعلم.

مسألة: ومِنهُ وماتقُولُ في رجل معروف أنه يضر الناس بلسانه مثل إذا قال فلاناً أو دابة فلان أو ولد فلان يصيبه ذا وذا، أو كسر في شيء أو إذاية، أوموت، فأصابه فأراد منه المصاب ما يجوز له عليه بالحق، أيجوز عليه حبس وغرم وإن أنكر أنه ماقال ذَلِكَ القول أيكون عليه يمين أم لا؟ وكذلك إذا كانتْ عينه تضر ونظريها متعمداً، او ضرب أحداً وشكى مِنهُ، أيجوز عليه شيء أم لا؟ وإن اراد المتعمد لذلك التوبة أيكُونُ له توبة؟ أرأيت إذا كان أحدٌ عينه تضر ولم يتعمد بها مضرة على أحدٍ، ونظر بها خطأ وأضرت أحداً، أيلزمه ضماك أم لا؟ بين لنا ذَلِكَ يرحمك الله

•

الجواب وبالله التوفيق: أما إذا قال بلسانه ممَّا ذكرته وأصاب ماقال فلا يحكم عليه بشيء، وأما الذي يعرف نفسه أنه عيون فإذا تعمد على شيء فعليه الضمان، وأن لَمْ يتعمد فلا ضمان عليه والله أعلم.

مسألة: ومنه وماتقول فى رجُلٍ غير ثقة؟ قال لرجل: اكتب مالي الفلاني يولدى فلان من ضمان لزمنى له من قبل أمه، لأنَّ أمه خلفت دراهم وأوصت بها له وأنا أخذتها، وهذا عوض له، وأمه عندها أولاد غيره، ولم تصح وصية الأم لولدها إلا من قول أبيه، أيجوز لهذا الرجل أن يكتب عليه على هذه الصفة أم لا؟ أرأيت إذا كتب عليه، وبعد ذلك تبين لَهُ أنَّ ماله قد وقف المسلمون عن الكتابة فيه من أجل أنه لم ينفذ وصية هالكه، أو من بلدة فيها شبهة، أيجوز لهذا الكاتب أن يأمر من كتب عليه أن يمزق الورقة كره أم رضى؟ أم يرجعُ في كتابته كان الكاتب مأموراً بالكتابة أم لا؟ بين لنا وجه الخلاص لهذا الكاتب رحمك

الله

الجواب وبالله التوفيق: إذا كان الماك فيه شبهة فإنه يرجع في الكتابة والله أعلم.

مسألة: ومنه وماتقول سيدى فى رجُل أوصى بحجة، ولم يجد دراهم معلومة إلا أوصى بأجرة من يحج عنه حجة الإسلام من ماله بعد موته على رأى وصية بخط من يجوز

177