فواكه البستان
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥معرفة الصحة بغيبة الهَالِك، وإلى صحة الزوجية بين الزوجين وتوقف خوفاً من الدخول فيما لا يعلم أيضيق عليهِ ذَلِك أم لا؟.
الجواب وبالله التوفيق: واسع له الوقوف عما لا يعلم، وقال الله تعالى (ولا تقف ماليس لك به علم)، إلى تمام الآية (والمؤمنُ وقافٌ) و (المنافق وثاب) والله أعلم. مسألة: ومنه وما تقولُ في الكاتب إذَا لَمْ يأتِ باللفظ على وجهه مثل أن يذكر أبعد المذكورين، ولم يذكر أقرب المذكورين أولا؟ و يدل المعنى مثل أن يقول صداقاً آجلاً مؤجلاً لها عليه أو عليه لها، أتبطل الكتابة بذلك أم لا؟ إِذَا كَانَ مِن ركاكة لفظه وقلة معرفته وفهمه بين لنا ذلك هداك الله تعالى.
الجواب وبالله التوفيق: لَمْ يبن لي بطلان ماذكرته من تقديم ذلك وتأخيره،
واللفظ الأول عندى أقوى وخذ بما بان لك صوابه والله أعلم.
مسألة: ومنه وأهل الظاهرة وجدناهم يكتبون للعزاء والوصال المعزين إذا كتب الكاتب العزّاً. وكتب للوصال فيقول وبما يرزأه الواصلون المعزون فيه من الناس ممَّن له التعزية من طعام وادام وحلاء ينفذ ذلك من ماله بعد موته على رأى وصيه.
الجواب وبالله التوفيق: لم يبن لى بطلان هذا اللفظ والله أعلم.
مسألة: ومِنهُ وكَذَلِكَ إذَا أراد الكاتب الاختصار في اللفظ مثل أن يقول وبلاريتي فضة لأقاربه الذين لا يرثون من ماله شيئاً ولَمْ يقل ينفذُ ذَلِك من ماله بعد موته على رأى وصيه، وكذلك الكفارات والصيام، أم يأتى بكل لفظةٍ ينفذُ ذَلِكَ مِن ماله بعد موته على رأى وصيه، وكذلك ثقيلُ اللسان، الذى لم يفصح في كلامه، وكان التغ اللسان لكن يفهم الكاتب من المعنى أيجوز أن يكتب عليه أم لا؟.
الجواب وبالله التوفيق: إذا كان يفهم الكاتب منه ما يقر به أو يوصى به فواسع له
أن يكتب عليهِ ذَلِكَ والله أعلم.
مسألة:: ومنه وكذلك وكيل الأعمى الذى وكله الأعمى أن يوصى في ماله ويقر
في ماله وأن يجعله وصياً له مالفظ الكتابة في الوصية إذا كان وكيلاً ووصياً معاً للأعمى؟
أفتنا و بين لنا لفظ ذلك يرحمك الله.
- 225