فواكه البستان
الجزء ١ · صفحة ٩٦الجواب وبالله التوفيق أنه يعجبنى السلامةُ مِن مِثلِ هَذَا، وعليكم الاجتهاد في صرف الضرر عن رعية أمام المسلمين رضية الله بما قدرتُم عليه والله أعلم.
مسألة: ومنه وفي أهل مشكد، فيها مسلمون من أهل الخلافِ، من ديول أو غيرها محسنون نراهم يُحسنُون إلى المشركين، ولا يتوقون بطو ياتهم بمائهم وثيابهم، و يغيبون عنا ونصحنا أنهم ما يغتَسِلُون ولا ينزهون، أيمنعهم من مخالطتهم وإنْ لَمْ ينتهوا، ايحبسون أمْ لا يسعنا التغاضي عنْهُم إِذَا غابوا عنَّا أَمْ لا؟.
الجواب وبالله التوفيق: إذا غابُوا عَنكُم بِقَدْرِ ما يتطهرونَ فَوَاسِعٌ لَكُم التغاضى وَوَاسِعٌ تَرْكُ البحث والله أعلم.
مسألة: ومنه وإن كانت الدعوى فى مال يتيم أتسمع تلك الدعوى في حينها ولو صحت بينة المدعى فيه أم يؤجل إلى بلوغ اليتيم ويُوقف الشيء المدعى فيه أم لا؟ بين لنا
رحمك الله.
الجواب وبالله التوفيق: إذا صحت في مال اليتيم بالبيئة العادلة، فإنه يقام لليتيم وكيل يحاكم عنه و يسمعُ عليه البينة فإذا صحتِ الدعوى فى مال اليتيم بالبينة العادلة فإنَّ الحاكم ينفذ الحكم في مال اليتيم والله أعلم.
مسألة: ومِنه وفى لفظ اليمين: فلفظ اليمين أن يقول الذي يُحلّفُ الخصوم: والله الذي لا إله إلا هو العزيز المقتدر ماحى الآثار، وباتر الأعمار، قاصم الجبابرة، ومدمر الفراعنة والأكاسرة، الذى يأخُذُ مَنْ حلف باسمه كاذباً أخذ عزيز مقتدر: ما على لفلان كذا كذا، وإن كنتُ حانثاً في يميني هذا فينتقم الله من الحانثين بنكال الدنيا وعذاب الآخرة، وأما أيمانُ أهل الشرك فأما اليهودى فإنه يحلف باللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ التوراة على موسى بن عمران صلوات الله عليه وأرسله الله إلى بنى اسرائيل رسُولاً، وأما النصراني فإنه يحلف بالله الذى أنزَلَ الإنجيل على عيسى بن مريم صلوات الله عليه، ولا يُقال للنصراني والله الذي لا إله إلا هو لأن النصارى يقولُون أَنَّ مَعَ اللهِ إِلَها غيرَه، وأَمَّا المجوسى فإنه يحلف بالله فاعل الخير وربّ بيت النار التي توقدُونَهَا، فَهَذَا لفظ ماسألت
عنه.
??