الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

92

وأما من قصر في ركوعه، وسجوده، وقيامه، وقعوده واستعجل في قراءته، وأكثر ما يصلى الصلاة إلا ناقصة عن التمام، ولم يترك عمدا، إلا أنه بتعجل، ح لم يضع كل شيء في الموضعه على التمام - فأرجو أنه تجزيه التوبة بلا بدل، ولا كفارة، وكفى به نخساً،

ونقصان حظ. والله أعلم